st.ptc
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

st.ptc

من اجل ان نتعلم من ان اجل ان نكون جسدا واحدا امام المشاكل
 
الرئيسيةالبوابةدخولالتسجيل

 

 اثار الايمان بالقضاء والقدر

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
hiba dar ali
الإدارة
الإدارة
hiba dar ali


عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 28/01/2010
العمر : 30

اثار الايمان بالقضاء والقدر Empty
مُساهمةموضوع: اثار الايمان بالقضاء والقدر   اثار الايمان بالقضاء والقدر Icon_minitimeالسبت فبراير 06, 2010 3:52 pm

فإن للإيمان بالقدر في دين الإسلام مكانة عليا، وأهمية كبرى، فالإيمان به قطب رحى التوحيد ونظامه، ومبدأ الدين القويم وختامه ، فهو أحد أركان الإيمان وقاعدة أساس الإحسان
الشجاعة والاقدام :فالذي يؤمن بالقدر يعلم أنه لن يموت إلا إذا جاء أجله، وأنه لن يناله إلا ماكتب له، فيقدم غير هياب ولامبال بما يناله من الأذى والمصائب في سبيل الله ، لأنه يستمد قوته من الله العلي القدير الذي يؤمن به ويتوكل عليه، ويعتقد أنه معه حيثما كان ، والتوكل على الله معنى حافز وشحنة نفسية موجهه تغمر المؤمن بقوة المقاومة وتملؤه بروح الإصرار والتحدي وتقوي من عزيمته .
الصبر والإحتساب ومواجهة الأخطار والصعاب:فالذي لايؤمنون بالقدر ربما يؤدي الجزع ببعضهم بالله وبعضهم يجن ، وبضهم يصبح موسوساً
الكرم: الذي يؤمن بالقدر وأن الفقر والغنى بيد الله وأنه لايفتقر إلا إذا قدر الله له ذلك ، فإنه ينفق ولايبالي.

التوكل واليقين والاستسلام لله ، والاعتماد عليه:كما في قوله تعالى : { قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}
الإخلاص: فالذي يؤمن بالقدر لايعمل لأجل الناس ، لعلمه أنهم لن ينفعوه إلا بما كتبه الله له.

إحسان الظن بالله وقوة الرجاء:فالمؤمن بالقدر حسنُ الظن بالله ، قوي الرجاء به في كل أحواله
الخوف من الله والحذر من سوء الخاتمة: فالمؤمن بالقدر دائماً على خوف من الله، وحذر من سوء الخاتمة ، إذ لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ، فلا يغتر بعمله مهما كثر، فإن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها حيث يشاء، والخواتيم علمها عند الله.
الإيمان بالقدر يقضي على كثير من الأمراض التي تفتك بالمجتمعات، وتزرع الأحقاد بينها ، وذلك مثل رذيلة الحسد فالمؤمن لايحسد الناس على ما آتاهم الله من فضه ، لإيمانه بأن الله هو الذي رزقهم وقدر لهم ذلك ، فأعطى من شاء ، ومنع من شاء ابتلاءً وامتحاناً منه ، وإنه حين يحسد غيره إنما يعترض على القدر
تحرير العقل من الخرافات والأباطيل:فمن بديهات الإيمان بالقدر ، الإيمان بأن ماجرى ومايجري وماسيجري في هذا الكون إنما هو بقدر الله، وأن قدر الله سر مكتوم، لايعلمه إلا هو، ولا يطلع عليه أحد إلا من ارتضى من رسول.

ومن هذا المنطلق تجد أن المؤمن بالقدر حقيقة لايعتمد على الدجالين والمشعوذين ، ولايذهب إلى الكهان والمنجمين والعرافين، فلا يصدق أقوالهم ، ويعيش سالما من زيف هذه الأقاويل ، متحرراً من جميع تلك الخرافات والأباطيل.
التواضع:فالمؤمن بالقدر إذا رزقه الله مالاً، أو جاهاً أو علماً أو غير ذلك تواضع لله، علمه أن هذا من الله وبقدر الله ، ولو شاء لانتزعه منه، إنه على كل شئ قدير.
السلامة من الإعتراض على أحكام الله الشرعية وأقداره الكونية ، والتسليم له في ذلك كله
الجد والحزم في الأمور والحرص على كل خير ديني أو دنيوي
فإن الإيمان بالقضاء والقدر يوفر الإنتاج والثراء؛ لأن المؤمن إذا علم أن الناس لا يضرونه إلا بشيء قد كتبه الله عليه، ولا ينفعونه إلا بشيء قد كتبه الله له؛ فإنه لن يتواكل، ولا يهاب المخلوقين، ولا يعتمد عليهم، وإنما يتوكل على الله، ويمضي في طريق الكسب، وإذا أصيب بنكسة، ولم يتوفر له مطلوبه؛ فإن ذلك لا يثنيه عن مواصلة الجهود، ولا يقطع منه باب الأمل، ولا يقول: لو أنني فعلت كذا؛ كان كذا وكذا! ولكنه يقول: قدر الله وما شاء فعل. ويمضي في طريقه متوكلا على الله، مع تصحيح خطئه، ومحاسبته لنفسه، وبهذا يقوم كيان المجتمع، وتنتظم مصالحه، وصدق الله حيث يقول: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا}
الشكر: فالمؤمن بالقدر يعلم أن مابه من نعمة فمن الله وحده، وأن الله هو الدافع لكل مكروه ونقمه، فينبعث بسبب ذلك إلى الشكر لله ، إذ هو المنعم المتفضل الذي قدر له ذلك، وهو المستحق للشكر، وهذا لايعني ألا يشكر الناس.
قال عكرمة –رحمه الله- "ليس أحد إلا وهو يفرح ويحزن ، ولكن اجعلوا الفرح شكراً ، والحزن صبراً".
الرضا:فيرضى بالله ربا مدبرا مشرعا، فتمتلئ نفسه بالرضا عن ربه ، فإذا رضي بالله أرضاه الله .
الفرح:فيفرح المؤمن بالقدر بذلك الإيمان الذي حرم منه أمم كثيرة ، كما في قوله تعالى : قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون. ، وكما أنه آمن بالقدر فلا سبيل لمشاعر القلق والتوتر لكي تتسرب إلى نفسه وتصبحه هاجسه الملازم، ذلك أنه على يقين بأن الله سوف يختار له ماهو في صالحه ، حتى وإن كان يبدو على النقيض تماما مما كان يأمله ويرجوه ، واضعا نصب عينيه قوله سبحانه وتعالى: { وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }
قال ابن القيم رحمه الله في تفسير هذه الآية :"في هذه الآيه عدة حكم وأسرار ومصالح للعبد ـ، فإن العبد إذا علم أن المكروه قد يأتي بالمحبوب والمحبوب قد يأتي بلمكروه ، لم يأمن أن توافيه المضرة من جانب المسرة ، ولم ييأس أن تأتيه المسرة من جانب المضرة ، لعدع علمه بالعواقب ، فإن الله يعلم منها مالا يعلمه العبد ، وا أنفع للعبد من الامتثال لأوامر الله ، وإن شق عليه ذلك في الإبتداء ، لأن عواقبه كلها خيرات ومسرات، وكذلك لاشئ أضر عليه من ارتكاب النهي وإن هوته نفسه ومالت إليه ، لأن عواقبه كلها آلام وأحزان وشرور ومصاب "
ومن أسرار هذه الآية أنها تقتضي من العبد التفويض إلى من يعلم عواقب الأمور ، والرضا بما يختاره له ويقضيه له لما يرجو فيه من حسن العاقبة ، إنه لايقترح على ربه ولايختار عليه ، ولايسأله ماليس له به علم ، فلعل مضرته وهلاكه فيه ، وهو لايعلم فلا يختار على ربه شئ بل و يسأله حسن الإختيار له وأن يرضيه بما يختاره فلا شئ أنفع له من ذلك .
الإستقامة على منهج سواء في السراء والضراء:فالعباد فيهم قصور وضعف ونقص لايستقيمون على منهج سواء إلا من آمن بالقدر ، فإن النعمة لاتبطره ، والمصيبة لاتقنطه
عدم اليأس من انتصار الحق:فالمؤمن بالقدر يعلم علم اليقين أن العاقبة للمتقين ، وأن قدر الله في ذلك نافذ لامحالة، فلا يدب اليأس إلى روعه ، ولايعرف إليه طريقا مهما احلولكت ظلمة الباطل
علو الهمة وكبر النفس: فالمؤمن بالقدر عالي الهمة كبير النفس لايرضى بالدون، ولابالواقع المر الأليم، ولايستسلم له محتجاً بالقدر، إذ أن هذا ليس مجال الاحتجاج بالقدر ، لأنه من المعائب ، والاحتجاج بالقدر إنما يسوغ عند المصائب دون المعائب، بل إن إيمانه بالقدر يحتم عليه أن يسعى سعياً حثيثاً لتغير هذا الواقع حسب قدرته واستطاعته وذلك وفق الضوابط الشرعية.
الإيمان بالقدر على وجه الحقيقة يكشف للإنسان حكمة الله فيما يقدره من خير أو شر :فيعرف الإنسان بذلك أن وراء تفكيره ، وتخيلاته من هو أعظم وأعلم ، ولهذا كثيراً مايقع الشئ فنكرهه وهو خير لنا ، فكم من الناس من يتبرم ويضيق صدره لفوات محبوب أو نزول مكروب ، وما أن ينكشف الأمر ويستبين سر القدر إلا وتجده جذلاً مسروراً ؛ لأن العاقبة كانت حميدة بالنسبة له ،وصدق تعالى إذ يقول: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}
عزة النفس والقناعة والتحرر من رق المخلوقين:فالمؤمن بالقدر يعلم أن رزقه مكتوب ، وأنه لن يموت حتى يستوفي رزقه، ويدرك كذلك ان الله حسبه وكافيه ورازقه ، وأن العباد مهما حاولوا إيصال الرزق له، أو منعه عنه فلن يستطيعوا إلا بشئ قد كتبه الله، فينبعث بذلك إلى القناعة وعزة النفس، والإجمال في اطلب، وترك التكالب على الدنيا، والتحرر من رق المخلوقين،وقطع الطمع مما في أيديهم، والتوجه بالقلب إلى رب العالمين ، وهذا أساس فلاحه ورأس نجاحه.
سكون القلب وطمأنينة النفس وراحة البال:فلايدرك هذه الأمور ، ولايجد حلاوتها ولايعلم ثمراتها إلا من آمن بالله وقضائه وقدره، كما أنه وسيلة لمواجهة القلق النفسي فالمؤمن الحق إذا أصابته مصيبة مقدرة فعليه ألا يتحسر ، بل عليه أن يقول : قدر الله وماشاء فعل ، ولاعليه أن يتمنى حدوث عكس ماوقع ، لأن ذلك يورث حسرة وحزنا لايفيد، والتسليم للقدر هو الذي يشيع الأمن والإطمئنان ويقضي على مشاعر القلق والتوتر ، وكما قال بعضهم الأمر أمران :

- أمر فيه حيلة فلا تعجز عنه.

- أمر لاحيلة فيه فلا تجزع منه .

وأن كل مايعترض المؤمن من مشاق لايقابلها بغير الرضا والتسليم ، وذلك من منطلق قوله عليه الصلاة والسلام "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير ، أحرص على ماينفعك ، واستعن بالله ولاتعجز ، وإن أصابك شئ فلا تقل : لو أني فعلت كذا لكان كذا ولكن قل قدر الله وماشاء فعل ، فإن لو تفتح عمل الشيطان"

والمؤمن يعلم إن ابتلاء الله له إنما هو دليل على حبه له ، وامتحانه لإيمانه وصبره ، فمن رضي بهذا الإمتحان وصبر فله الرضا من الله ، ومن سخط من هذا الإبتلاء وجزع واستسلم للقلق واليأس فله السخط من الله ، ومصداق ذلك من كلام الرسول r "إن عظم الجزاء من عظم البلاء ،وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط "
القدر من أكبر الدواعي التي تدعو إلى العمل والنشاط والسعي بما يرضي الله في هذه الحياة، والإيمان بالقدر من أقوى الحوافز للمؤمن لكي يعمل ويقدم على عظائم الأمور بثبات وعزم ويقين
ومن ثمراته أن الداعي إلى الله يصدع بدعوته ، ويجهر بها أمام الكافرين والظالمين، لايخاف في الله لومة لائم ، يبين للناس حقيقة الإيمان ويوضح لهم مقتضياته، وواجباتهم تجاه ربهم كما يبين لهم حقائق الكفر الشرك والنفاق ويحذرهم منها، ويكشف الباطل وزيفه، ودعاته وحماته، ويقول كلمة الحق أمام الظالمين ، ويفضح ماهم فيه من كفر وظلم، وما يقومن به من إفساد وتضليل، يفعل المؤمن كل ذلك وهو راسخ الإيمان واثق بالله، متوكل عليه، صابر على كل مايحصل له في سبيله
تحويل المحن إلى منح، والمصائب إلى أجر؛ كما قال تعالى: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }
ومعنى الآية الكريمة: من أصابته مصيبة، فعلم أنها من قدر الله، فصبر واحتسب واستسلم لقضاء الله؛ هدى الله قلبه، وعوضه عما فاته من الدنيا هدًى في قلبه ويقينا صادقا، وقد يخلف الله عليه ما كان أخذ منه أو خيرا منه، وهذا في نزول المصائب التي هي من قضاء الله وقدره، لا دخل للعبد في إيجادها إلا من ناحية أنه تسبب في نزولها به، حيث قصر في حق الله عليه بفعل أمره وترك نهيه؛ فعليه أن يؤمن بقضاء الله وقدره، ويصحح خطأه الذي أصيب بسببه.

وبعض الناس يخطئون خطأ فاحشا عندما يحتجون بالقضاء والقدر على فعلهم للمعاصي وتركهم للواجبات، ويقولون: هذا مقدر علينا! ولا يتوبون من ذنوبهم؛ كما قال المشركون: {لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ}وهذا فهم سيئ للقضاء والقدر؛ لأنه لا يحتج بهما على فعل المعاصي والمصائب، وإنما يحتج بهما على نزول المصائب؛ فالاحتجاج بهما على فعل المعاصي قبيح؛ لأنه ترك للتوبة وترك للعمل الصالح المأمور بهما، والاحتجاج بهما على المصائب حسن؛ لأنه يحمل على الصبر والاحتساب

واخيرا:

· أن الإيمان بالقدر هو سر الله في خلقه.

· الإيمان بالقضاء والقدر يورث في النفس الرضا والطمأنينة.

· لأهمية الإيمان بالقضاء والقدر فقد لُفت نظر المسلم إليه من خلال نصوص الشرع.

· الإيمان بالقدر فيه دافعية للجد والعمل دون النظر للنتائج.

· إن إنكار القدر لم يكن معروفا عند العرب لافي جاهليتها ولافي إسلامها ، وإنما أتاهم ذلك من الأمم الأخرى.

· الإيمان بالقضاء والقدر له ثمرات جليلة ينتفع بها الفرد والمجتمع في الدارين.

والحمد لله أولا وأخرا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://stptc.ahlamontada.com
abrar samaha
الإدارة
الإدارة
abrar samaha


عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 28/01/2010
العمر : 30

اثار الايمان بالقضاء والقدر Empty
مُساهمةموضوع: رد: اثار الايمان بالقضاء والقدر   اثار الايمان بالقضاء والقدر Icon_minitimeالثلاثاء فبراير 09, 2010 6:36 pm

من أثار عقيدة القضاء والقدر في حياة الفرد المؤمن :


1- أنه من تمام الإيمان ولايتم الإيمان إلا بذلك .

2- أنه من تمام الإيمان بالربوبية لأنه قدر الله من أفعاله .

3- رد الإنسان أموره إلى ربه لأنه إذا علم أن كل شئ بقضائه وقدره فإنه سيرجع إلى الله في دفع الضراء ورفعها ويضيف السراء إلى الله ويعرف أنها من فضل الله عليه .

4- الإيمان بالقدر طريق الخلاص من الشرك : فالمجوس زعموا :أن النور خالق الخير ،والظلمة خالقة الشر ، والقدرية قالوا: إن الله لم يخلق أفعال العباد ، فهم أثبتوا خالقين مع الله وهذا شرك، والإيمان بالقدر على الوجه الصحيح توحيد لله.

5- الشجاعة والإقدام : فالذي يؤمن بالقدر يعلم أنه لن يموت إلا إذا جاء أجله، وأنه لن يناله إلا ماكتب له، فيقدم غير هياب ولامبال بما يناله من الأذى والمصائب في سبيل الله ، لأنه يستمد قوته من الله العلي القدير الذي يؤمن به ويتوكل عليه، ويعتقد أنه معه حيثما كان ، والتوكل على الله معنى حافز وشحنة نفسية موجهه تغمر المؤمن بقوة المقاومة وتملؤه بروح الإصرار والتحدي وتقوي من عزيمته .

6- قوة الإيمان : فالذي يؤمن بالقدر يقوى إيمانه، فلايتخلى عنه ولايتزعزع أو يتضعضع مهما ناله في ذلك السبيل.

7- الصبر والإحتساب ومواجهة الأخطار والصعاب .

8- الهداية : كما في قوله تعالى: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ {، وقال علقمه: هو الرجل تصيبه المصيبة، فيعلم أنها من قبل الله فيسلم ويرضى .

9- الكرم : الذي يؤمن بالقدر وأن الفقر والغنى بيد الله وأنه لايفتقر إلا إذا قدر الله له ذلك ، فإنه ينفق ولايبالي .

10- التوكل واليقين والاستسلام لله ، والاعتماد عليه: كما في قوله تعالى : { قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ{

11- الإخلاص: فالذي يؤمن بالقدر لايعمل لأجل الناس ، لعلمه أنهم لن ينفعوه إلا بما كتبه الله له.

12- إحسان الظن بالله وقوة الرجاء: فالمؤمن بالقدر حسنُ الظن بالله ، قوي الرجاء به في كل أحواله .

13- الخوف من الله والحذر من سوء الخاتمة : فالمؤمن بالقدر دائماً على خوف من الله، وحذر من سوء الخاتمة ، إذ لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ، فلا يغتر بعمله مهما كثر، فإن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها حيث يشاء، والخواتيم علمها عند الله.

14- الإيمان بالقدر يقضي على كثير من الأمراض التي تفتك بالمجتمعات، وتزرع الأحقاد بينها ، وذلك مثل رذيلة الحسد فالمؤمن لايحسد الناس على ما آتاهم الله من فضه ، لإيمانه بأن الله هو الذي رزقهم وقدر لهم ذلك ، فأعطى من شاء ، ومنع من شاء ابتلاءً وامتحاناً منه ، وإنه حين يحسد غيره إنما يعترض على القدر .

15- تحرير العقل من الخرافات والأباطيل: فمن بديهات الإيمان بالقدر ، الإيمان بأن ماجرى ومايجري وماسيجري في هذا الكون إنما هو بقدر الله، وأن قدر الله سر مكتوم، لايعلمه إلا هو، ولا يطلع عليه أحد إلا من ارتضى من رسول.
ومن هذا المنطلق تجد أن المؤمن بالقدر حقيقة لايعتمد على الدجالين والمشعوذين ، ولايذهب إلى الكهان والمنجمين والعرافين، فلا يصدق أقوالهم ، ويعيش سالما من زيف هذه الأقاويل ، متحرراً من جميع تلك الخرافات والأباطيل

16- التواضع: فالمؤمن بالقدر إذا رزقه الله مالاً، أو جاهاً أو علماً أو غير ذلك تواضع لله، علمه أن هذا من الله وبقدر الله ، ولو شاء لانتزعه منه، إنه على كل شئ قدير.

17- السلامة من الإعتراض على أحكام الله الشرعية وأقداره الكونية ، والتسليم له في ذلك كله .

18- الرضا: فيرضى بالله ربا مدبرا مشرعا، فتمتلئ نفسه بالرضا عن ربه ، فإذا رضي بالله أرضاه الله .

19- الإستقامة على منهج سواء في السراء والضراء: فالعباد فيهم قصور وضعف ونقص لايستقيمون على منهج سواء إلا من آمن بالقدر ، فإن النعمة لاتبطره ، والمصيبة لاتقنطه .

20- الإيمان بالقدر على وجه الحقيقة يكشف للإنسان حكمة الله فيما يقدره من خير أو شر .

المصدر : http://www.alagidah.com/vb/showthread.php?t=1922
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اثار الايمان بالقضاء والقدر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أثر الإيمان في القضاء والقدر
» أثر الإيمان في عقيدة القضاء والقدر
» القضاء والقدر واثاره ع المؤمن

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
st.ptc :: .:: منتديات العقيدة الإسلامية ::. :: توضيح اثار عقيدة القضاء والقدر في سلوك الانسان المؤمن-
انتقل الى: